عرفت ابكي من الفرحه
وعرفت اضحك من الاحزان
وعرفت ان الدموع اصدق وارحم من يواسيني
وعرفت ان الوهم دربي ولا فيه من يقدرني
وعرفت الانتظار اصعب
وعرفت ان الوعد خوان
وعرفت ان العيون اللى بكتلي جت تبكيني
اللي اخبره طال عمرتس بالمتسان ذا يجي فيه مروحه مزخرفه ولا عاديه وان قفلت في وجه راعي البيت وشاف الطفره بعيونه يحط متسانها ثريا ، امّا عش عصافير هذا اللي ماخبتره ابد ابد ، لاتنقزيلي وتقولين المووضه والله ماتخش الراس ، موضه يعلقّون في متسان الثريا عش ..؟! ، هي ياوحده من الثنتين يإن اخوتس هاللي متبطحن قدام التلفزون غاصبن ابوتس ولاعبن عليه بزرن بالمدرسه على هالحركه ولا ان طبعكم وذوقكم يحاكي هالمزاااج الباايخ مع إحترامي لراعي الفكره <--- بغى يخش بطاري شاعر المليون ، صراحه ماشووف بالصور ذاك البيت اللي يشّد الإنتباه يالون خافت الله يخفت هالراس ولا العامل اللي ضارب بويتكم مستعجلن وحطّها كلها بسطل واحد ورشّها بالجدران ، لاحضي بعد راعتس الله متسان الدفايه اللي محطوطتن عند الدولاب حتى مبادئ السلامه لدى الحريق ماعندك احد لو قبّ البيت ماتقوول كان فيه بيت ملّون ، الا مادرا ابوتس انتس مصوّره غرفته والله ان يمغطتس ويلزّق وجهتس بهالجدران ويصورتس محنطّه عليها ، الا ماتبوني اسلّفكم تلفزوين بلازما 51 بووصه <--- اتعب ياشركة بناسونك
البيت باااايخ كدّر مزاجي ، والله ان مستودعنا اطلق منه بغظ النظر عن بابه اللي لاعبتن فيه الفيران