اللهم يا جبار السموات والأرض عليك باليهود ومن هاودهم @اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك @اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولا تذر منهم أحدا @اللهم أعن إخواننا في غزه اللهم أنصرهم يارب العالمين لا حول ولا قوة الا بالله العظيم @ .... اعضاء منتديات مرسى الاحلام

مسابقة كروت الشحن ملاحظة الرقمين الأول والثالث من اليسار متشابهان
جرب إدخال 4 أرقام فقد تفوز ببطاقة شحن بقيمة 50 ريال إذا كانت الأرقام صحيحة
 

مساحة أعلانية


 

 
العودة   :: مرسى الاحلام :: > °¨¨°o.O (المنتديـات الاسلامية) O.o°¨¨° > قصص العائدون الى الله
 

 

قصص العائدون الى الله قصص توبة العديد من الفنانين والمشاهير يرونها بانفسهم

اخر المواضيع          ][Brabus Mercedes-Benz SL 2009][{الوحش الاسود} (اخر مشاركة : المستهام - عددالردود : 6 - عددالزوار : 19 )           »          •• درس إضـــافة حركــه ع التصميم •• (اخر مشاركة : غيـ النآس ـرّ - عددالردود : 9 - عددالزوار : 54 )           »          •• ترآآني لأجلك أتمنى يحقق ربي رغباتي •• (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 6 - عددالزوار : 12 )           »          ๑!i!๑. : وظائف شاغ ــرة في " القوات البرية " : .๑!i!๑ (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 3 )           »          •• حرب (افتراضية) يخوضها (هاكرز) مسلمون ضد المواقع الإسرائيلية •• (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 20 )           »          •• سعوديّ لم يجد سوى كرسيه المتحرك ليقدمه لإخوانه في القطاع •• (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 25 )           »          صيحة نذير ... إلى أمة الغضب [ اليهود ] فضيلة العلامة د. ربيع بن هادي المدخلي (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 5 )           »          لفظ الجلالة كما روته فتاة أسبانية‏ .... (اخر مشاركة : رمش عينك - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حقوق المرأه (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 3 )           »          اسأل والي بعدك يجاوب .. احلى لعبه لعيونكم (اخر مشاركة : مزيون الشرقيه - عددالردود : 25 - عددالزوار : 144 )           »          ][Brabus Mercedes-Benz SL 2009][{الوحش الاسود} (اخر مشاركة : المستهام - عددالردود : 6 - عددالزوار : 19 )           »          •• درس إضـــافة حركــه ع التصميم •• (اخر مشاركة : غيـ النآس ـرّ - عددالردود : 9 - عددالزوار : 54 )           »          •• ترآآني لأجلك أتمنى يحقق ربي رغباتي •• (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 6 - عددالزوار : 12 )           »          ๑!i!๑. : وظائف شاغ ــرة في " القوات البرية " : .๑!i!๑ (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 3 )           »          •• حرب (افتراضية) يخوضها (هاكرز) مسلمون ضد المواقع الإسرائيلية •• (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 20 )           »          •• سعوديّ لم يجد سوى كرسيه المتحرك ليقدمه لإخوانه في القطاع •• (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 25 )           »          صيحة نذير ... إلى أمة الغضب [ اليهود ] فضيلة العلامة د. ربيع بن هادي المدخلي (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 5 )           »          لفظ الجلالة كما روته فتاة أسبانية‏ .... (اخر مشاركة : رمش عينك - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حقوق المرأه (اخر مشاركة : قلبــ دليلي ــي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 3 )           »          اسأل والي بعدك يجاوب .. احلى لعبه لعيونكم (اخر مشاركة : مزيون الشرقيه - عددالردود : 25 - عددالزوار : 144 )           »         

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 21-03-2008, 02:44 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
مراقــب منتديـات التقنيه
 
الصورة الرمزية غيـ النآس ـرّ
 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
غيـ النآس ـرّ يستحق التميز

 

 

افتراضي توبة الممثلة هناء ثروت


[align=center]هناء ثروت ممثلة مشهورة، عاشت في (العفن الفني) فترة من الزمان،
ولكنها عرفت الطريق بعد ذلك فلزمته، فأصبحت تبكي على ماضيها
المؤلم.
تروي قصتها فتقول:
أنهيت أعمالي المنزلية عصر ذلك اليوم، وبعد أن اطمأننت على أولادي،
وقد بدءوا في استذكار دروسهم، جلست في الصالة، وهممت بمتابعة
مجلة إسلامية حبيبة إلى نفسي، ولكن شيئاً ما شد انتباهي، أرهفت
سمعي لصوتٍ ينبعث من إحدى الغرف. وبالذات من حجرة ابنتي الكبرى،
الصوت يعلو تارة ويغيب بعيداً تارةً أخرى.
نهضت بتعجل لأستبين الأمر، ثم عدت إلى مكاني باسمة عندما رأيت
صغيرتي ممسكة بيدها مجلداً أنيقاً تدور به الغرفة فرحة، وهي تلحّن
ما تقرأ، لقد أهدتْها إدارة المدرسة ديوان (أحمد شوقي)، لتفوقها في
دراستها، وفي لهجة طفولية مرحة كانت تردد:
خـدعوها بقـولهـم حسنــاء والغـواني يغـرهـن الثنــــاء
لا أدري لماذا أخذت ابنتي في تكرار هذا البيت، لعله أعجبها.. وأخذتُ
أردده معها، وقد انفجرتْ مدامعي تأثراً وانفعالاً. أناملي الراعشة تضغط
بالمنديل الورقي على الكرات الدمعية المتهطلة كي لا تفسد صفحات اعتدت
تدوين خواطري وذكرياتي في ثناياها، وصوت ابنتي لا يزال يردد بيت
شوقي:
(خدعوها)؟!
نعم، لقد مُورستْ عليّ عمليات خداع، نصبتها أكثر من جهة.
تعود جذور المأساة إلى سنوات كنتُ فيها الطفلة البريئة لأبوين مسلمين،
كان من المفروض عليهما استشعار المسئولية تجاه وديعة الله لديهما -
التي هي أنا- بتعهدي بالتربية وحسن التوجيه وسلامة التنشئة، لأغدو
بحق مسلمة كما المطلوب، ولكن أسأل الله أن يعفو عنهما.
كانا منصرفين، كل واحد منهما لعمله، فأبي -بطبيعة الحال- دائماً خارج
البيت في كدح متواصل تاركاً عبء الأسرة لأمي التي كانت بدورها موزعة
الاهتمامات ما بين عملها الوظيفي خارج المنزل وداخله، إلى جانب تلبية
احتياجاتها الشخصية والخاصة، وبالطبع لم أجد الرعاية والاعتناء اللازمين
حتى تلقفتني دور الحضانة، ولمّا أبلغ الثالثة من عمري.
كنت أعيش في قلق وتوتر وخوف من كل شيء، فانعكس ذلك على
تصرفاتي الفوضوية الثائرة في المرحلة الابتدائية في محاولة لجذب
الانتباه إلى شخصي المهمل (أُسريّاً) بيد أن شيئاً ما أخذ يلفت الأنظار
إلي بشكل متزايد.
أجل، فقد حباني الله جمالاً، ورشاقة، وحنجرة غريدة، جعلت معلمة
الموسيقى تلازمني بصفة شبه دائمة، تستعيدني الأدوار الغنائية -
الراقصة منها والاستعراضية- التي أشاهدها في التلفاز، حتى عدوت
أفضل من تقوم بها في الحفلات المدرسية، ولا أزال أحتفظ في ذاكرتي
بأحداث يوم كُرّمتُ فيه لتفوقي في الغناء والرقص والتمثيل على مستوى
المدارس الابتدائية في بلدي، احتضنتني (الأم ليليان)، مديرة مدرستي
ذات الهوية الأجنبية، وغمرتني بقبلاتها قائلة لزميلة لها فقد نجحنا في
مهمتنا، إنها -وأشارت إليّ- من نتاجنا، وسنعرف كيف نحافظ عليها
لتكمل رسالتنا!! ( )
لقد صور لي خيالي الساذج آنذاك أني سأبقى دائماً مع تلك المعلمة
وهذه المديرة، وأسعدني أن أجد بعضاً من حنان افتقدته، وإن كنت
قد لاحظتُ أن عطفهما من نوع غريب، تكشفت لي أبعاده ومراميه بعدئذ،
وأفقت على حقيقة هذا الاهتمام المستورد!!
صراحة، لا أستطيع نكران مدى غبطتي في تلك السنين الفائتة،
وأنا أدرج من مرحلة لأخرى، خاصة بعد أن تبناني أحد مخرجي
الأفلام السينمائية كفنانة (!!) دائماً وسط اهتمام إعلامي كبير بي!
كما أخذت تفخر أمي بابنتها الموهوبة (!!) أمام معارفها، وصويحباتها،
وتكاد تتقافز سروراً وهي تملي صوري على شاشة التلفاز، جليسها
الدائم.
كانت تمتلكني نشوة مكسرة، وأنا أرفل في الأزياء الفاخرة والمجوهرات
النفيسة والسيارات الفارهة، كانت تطربني المقابلات، والتعليقات الصحفية،
ورؤية صوري الملونة، وهي تحتل أغلفة المجلات، وواجهات المحلات،
حتى وصل بي الأمر إلى أن تعاقد معي متعهدو الإعلانات والدعايات،
لاستخدام اسمي -اسمي فقط- لترويج مستحضراتهم وبضائعهم!
كانت حياتي بعمومها موضع الإعجاب والتقليد في أوساط المراهقات،
وغير المراهقات على السواء، وبالمقابل كان تألقي هذا موطن الحسد
والغيرة التي شب أوارها في نفوس زميلات المهنة -إن صح التعبير- وبصورة
أكثر عند من وصل بهن قطار العمر إلى محطات الترهل، والانطفاء،
وقد أخفقت عمليات التجميل في إعادة نضارة شبابهن، فانصرفن
إلى تعاطي المخدرات، ولم يتبق من دنياهن سوى التشبث بهذه الأجواء العفنة،
وقد لُفظْن كبقايا هياكل ميتة في طريقها إلى الزوال.
قد تتساءل صغيرتي: وهل كنت سعيدة حقاً يا أمي؟!!
ابنتي الحبيبة لا تدري بأني كنت قطعة من الشقاء والألم، فقد عرفتُ وعشت
كل ما يحمل قاموس البئوس والمعاناة من معانٍ وأحداث( )!
إنسانة واحدة عاشت أحزاني، وترفقت بعذاباتي رحلة الشقاء (المبهرجة)،
وعلى الرغم من أنها شقيقة والدتي إلا أنها تختلف عنها في كل شيء،
ويكفيها أنها امرأة فاضلة، وزوجة مؤمنة، وأم صالحة.
كنتُ ألجأ إليها بين الحين والآخر، أتزود من نصائحها وأخضع لتحذيراتها،
وأرتضي وسائلها لتقويم اعوجاجي، وهي تحاول فتح مغاليق قلبي
ومسارب روحي بكلماتها القوية ومشاعرها الحانية، ولكن -والحق يُقال-
كان شيطاني يتغلب على الجانب الطيب الضئيل في نفسي لقلة إيماني،
وضعف إرادتي، وتعلقي بالمظاهر، وعلى الرغم من هذا العالم لم يكن
بالمستطاع إسكات الصوت الفطري الصاهل، المنبعث في صحراء قلبي
المقرور.
بات مألوفاً رؤيتي ساهمة واجمة، وقد أصبحتُ دمية يلهو بها أصحاب
المدارس الفكرية -على اختلال انتماءاتها العقائدية- لترويج أغراضهم
ومراميهم عن طريق أمثالي من المخدوعين والمخدوعات، واستبدالنا
بمن هم أكثر إخلاصاً، أو إذا شئت (عمالة)، في هذا الوسط الخطر،
والمسئول عن الكثير من توجهات الناس الفكرية.
وجدت نفسي شيئاً فشيئاً أسقط في عزلة نفسية قائظة، زاد عليها
نفوري من أجواء الوسط الفني -كما يُدعى- !! معرضة عن جلساته
وسهراته الصاخبة التي يُرتكب فيها الكثير من التفاهات والحماقات
باسم الفن أو الزمالة!!
لم يحدث أن أبطلت التعامل مع عقلي في ساعات خلوتي نفسي،
وأنا أحاول تحديد الجهة المسئولة عن ضياعي وشقائي، أهي التربية
الأسرية الخاطئة؟ أم التوجيه المدرسي المنحرف؟ أم هي جناية وسائل
الإعلام؟ أم كل ذلك معاً؟!!
لقد توصلت -أيامها- إلى تصميم وعزم يقتضي تجنيب أولادي -مستقبلاً-
ما ألقاه من تعاسة مهما كان الثمن غالياً إذ يكفي المجتمع أني قُدمت
ضحية على مذبح الإهمال والتآمر والشهوات، أو كما تقول خالتي:
على دين الشيطان.
وفجأة، التقينا على غير ميعاد.
كان مثلي، دفعته نزوات الشباب -كما علمت بعدئذ- إلى هذا الوسط ليصبح
نجماً! -وعذراً فهذه اصطلاحاتنا آنذاك- ومع ذلك كان يفضل تأدية الأدوار الجادة
-ولو كانت ثانوية- نافراً من التعامل مع الأدوار النسائية.
ومرة احتفلت الأوساط الفنية والإعلامية بزيارة أحد مشاهير (هوليوود) لها،
واضطررت يومها لتقديم الكثير من المجاملات التي تحتمها مناسبة كهذه!!،
وانتهزت فرصة تبادل الأدوار وتسللت إلى مكان هادئ لالتقاط أنفاسي،
لمحته جالساً في مكان قريب مني، شجعني صمته الشارد أن أقتحم عليه
عزلته.
سألته -بدون مقدمات- عن رأيه في المرأة لأعرف كيف أبدأ حديثي معه.
أجابني باقتضاب أن الرجل رجل، والمرأة امرأة، ولكل مكانه الخاص،
وفق طبيعته التي خلق عليها.
استرسلت في التحادث معه، وقد أدهشني وجود إنسان عاقل في هذا الوسط!…
ٍفهمت من كلامه أنه سيضحي -غير آسف- بالثراء والشهرة المتحصلين له
من التمثيل، وسيبحث عن عمل شريف نافع، يستعيد فيه رجولته وكرامته.
لحظتها قفز إلى خاطري سؤال عرفت الحياء الحقيقي وأنا أطرحه عليه.
لم يشأ أن يحرجني يومها، ولكن مما وعيت من حديثه قوله: ]إذا تزوجت
فتكون زوجتي أمّاً وزوجاً بكل معنى الكلمة، فاهمة مسئولياتها وواجباتها،
وستكون لنا رسالة نؤديها نحو أولادنا لينشئوا على الفضيلة والاستقامة،
كما أمر الله، بعيداً عن المزالق والمنعطفات، وقد عرفت مرارة السقوط وخبرت
تعاريج الطريق[.
وقال كلاماً أكثر من ذلك: أيقظ فيّ الصوت الفطري الرائق، يدعوني إلى
معراج طاهر من قحط القاع الزائف إلى نور الحق الخصيب وأحسستُ أني
أمام رجل يصلح لأن يكون أباً لأولادي، على خلاف الكثير ممن التقيتُ،
ورفضت الاقتران بهم.
وبعد فترة، شاء الله وتزوجنا.
وكالعادة كان زواجنا قصة الموسم في أجهزة الإعلام المتعددة، حيث
تعيش دائماً على مثل هذه الأخبار.
ولكن المفاجأة التي أذهلت الجميع كانت بإعلاننا -بعد زيارتنا للأراضي
المقدسة-عن تطليق حياة الفراغ والضياع والسوء، وأني سألتزم بالحجاب،
وسائر السلوكيات الإسلامية المطلوبة إلى جانب تكريس اهتمامي لمملكتي
الطاهرة -بيتي المؤمن- لرعاية زوجي وأولادي طبقاً لتعاليم الله ورسوله.
أما زوجي فقد أكرمه الله بحسن التفقه في دينه، وتعليم الناس في المسجد.
أولادي الأحباء لم يعرفوا بعد أن أباهم في عمامته، وأمهم في جلبابها،
كانا ضالين فهداهما الله، وأذاقهما حلاوة التوبة والإيمان.
خالتي المؤمنة ذرفت دموعها فرحة، وهي ترى ثمرة اهتمامها بي في
الأيام الخوالي، ولا تزال الآن تحتضنني كما لو كنت صغيرة، وتسأل الله
لي الصبر والثبات أمام حملات التشهير والنكاية التي استهدفت إغاظتي
بعرض أفلامي السافرة التي اقترفتها أيام جاهليتي، على أن أعاود
الارتكاس في ذاك الحمأ اللاهب وقد نجاني الله منه.
ومن المضحك أن أحد المنتجين، عرض على زوجي أن أقوم بتمثيل أفلام،
وغناء أشعار، يلصقون بها مسمى (دينية) !!!( ) ولا يعلم هؤلاء المساكين
أن إسلامي يربأ بي عن مزاولة ما يخدش كرامتي أو ينافي عقيدتي.
نعم، لقد كانت هجرتي لله، وإلى الله، وعندما تكبر براعمي المؤمنة،
سيدركون إن شاء الله لِمَ وكيف كنت؟! وتندفع صغيرتي إلى حجري
بعد الاستئذان، وأراها تضع بين يديّ الديوان، تسألني بلهجة الواثق
من نفسه أن أتابع ما حفظت من قصيد، وقيل أن أثبت بصري على
الصفحة المطلوبة، اندفعتْ في تسميعها:
خـدعوها بقـولهـم حسنــاء والغـواني يغـرهـن الثنــــاء

اللهم ثبتنا على طريق الحق

تحياتي لكمــ[/align]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 28-03-2008, 08:32 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
مشــرفة مرسى القصص والروايات
 
الصورة الرمزية احساس قطة
 

 

ميدالية تكريم مرسى الاحلام

وسام التكريم

 

إحصائية العضو










احساس قطة غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 58 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 2169 / 2169

النشاط 2457 / 5616
المؤشر 85%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
احساس قطة يستحق التميز

 

 

افتراضي رد: توبة الممثلة هناء ثروت


الحمــــــــــد للـــــــــــــهـ
اللــــــهـ يثبتها ..

أخي الكريم سعود

جزاك اللــــهـ خير ع الطرح الطيب
يعطيك العافيـــة ربي



تحياتي لكـ
احساس قطة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 28-03-2008, 10:28 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
مراقــب منتديـات التقنيه
 
الصورة الرمزية غيـ النآس ـرّ
 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
غيـ النآس ـرّ يستحق التميز

 

 

افتراضي رد: توبة الممثلة هناء ثروت


اللهم امين

يثبتها ويهدينا

الله يعافيك اختي

احساس قطه

لاعدمنــــاك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 03-04-2008, 06:24 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية BatMan
 

 

إحصائية العضو










BatMan غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 56 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1160 / 1657

النشاط 2145 / 10421
المؤشر 24%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
BatMan يستحق التميز

 

 

افتراضي رد: توبة الممثلة هناء ثروت


الله يثبتها ورزقها الجنه



تحياتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2008, 11:25 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
مراقــب منتديـات التقنيه
 
الصورة الرمزية غيـ النآس ـرّ
 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
غيـ النآس ـرّ يستحق التميز

 

 

افتراضي رد: توبة الممثلة هناء ثروت


الله يجزاك خير اخوي

batman

شاكر لك مرورك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 25-06-2008, 07:20 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
مراقب المنتــديات العــامة
 
الصورة الرمزية الحـ الأول ـلم
 

 

ميدالية تكريم مرسى الاحلام

وسام الاداري المميز

 

إحصائية العضو









الحـ الأول ـلم غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 82 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 3037 / 3037

النشاط 7076 / 22264
المؤشر 1%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
الحـ الأول ـلم يستحق التميز

 

 

افتراضي رد: توبة الممثلة هناء ثروت


يعطيك العافية

سبحان الله

وثبتها الله

وستر عليها


الحلم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 27-06-2008, 02:27 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)