[align=center]الجدار الفاصل....... والصمت الفلسطيني الى متى؟؟
الجدار تلك المدية الطاعنة التي غرزتها ايدي الاحتلال في صميم كبد الارض الفلسطينية في ظل صمت عربي عالمي مريب دون تحريك أي ساكن سامحين لتلك الافعى السامة بأن تتلوى كما تريد في ارضنا لادغة كل من يعترض طريقها.
فنصبت تلك الالواح الاسمنتة في وجة كل فلسطيني فمنعته من الوصول الى عمله في ارضه ومن اختراق الجدار للوصل الى حيث يعمل داخل اسرائيل ،فشردت 14الف مزارع ودمرت 10% من الاراضي الزراعية التي تعتبر من اخصب اراضي فلسطين والتي يبلغ حصيلة انتاجها 45%من الانتاج الزراعي في الضفة.
لكن هل تكمن هنا المعضلة؟؟!! هل هذا هو فقط الوتر الحساس في قضية الجدار الفاصل والتي تكمن في بنائه وفي سلخ اهم الأراضي الزراعية في الضفة ؟؟؟
بالطبع لا....المشكلة ليست في الجدار الفاصل بل في جدار الصمت الماثل في افواهنا فوجوده أدى الى استمرارية وجود الجدار العازل ولننظر الى انفسنا قبل النظر الى انفسنا اولا قبل النظر الى الغير ولنسأل بعضنا ماذافعلنا من اجل الجدار؟؟!!
سمعنا عنه في وسائل الاعلام فألفت الشعارات وقامت المظاهرات ومع انتهاء النهار تذهب شعارتنا هباء قي الهواء ونأوي الى بيتونا ومع مرور السنين ولى تاريخ هذة اللحظة لايدري المواطن الفلسطيني غير المتضرر من ماذا حصل في شأنه والى اين آل. لماذا هذا الركود الانساني في ضمائرنا هل وضعوا غشاوة على اعيوننا لكي لانرى ولا نسمع ولا نفتح فاهنا الاعلى رأي "غوار" "عند حكيم الاسنان" والسؤال الذي يتعطش الى اجابة من المسئول هنا هل هى هموم حياتنا اليومية واكتفاء المواطن فقط في الركض وراء لقمة اولاده وخصوصا في زمن الغلاء الذي نعيشة؟ هل هو الاعلام الذي لا يولي اهمية لتلك القضية والتي اصبحت وسائل الفلسطنية كافة تخلو من الحديث عن قضية الجدار العنصري ؟ام هى السلطة الرئاسية التي تضع محسوبياتها ورضى المجتمع الدولي والامريكي في اولى اولوياتها دون ان تجؤ على اغضاب امريكا واكتفت بالانكار وادانة الموضوع من خلال الخطب والمؤتمرات الصحفية دون ان تظهر ما تقول الى حيز الوجود .
وماذا عن قرار لاهاي هل حقا اصبح مقره الدرج؟!...بالفعل ان قرار لاهاي الذي نص على هدم الجدار ليس الا حروف وكلمات لى انتهت الى الدرج في طي النسيان.
وبدلا من الوقوف والتساؤل دون الحصول على اجابة يجب ان ننظر الى بلعين وام سلمونة تلك البلدتان اللتان منذ قيام الجدار لم تكفا عن النضال والمقاومة
والصمود في وجه الجدار مطلقتا رصاصة صارخة تجوب سماء فلسطين تصرع اذان اسرائيل قائلة" لا للجدار"
وهاهى اللجان المحلية والدولية المدافعة عن حقوق الانسان مثل"منظمة اللجان العربية لحماية الطبية ،ومنظمة التضامن الدولية تقاوم وتناضل وتضم صوتها الى جانب صوت اهالي بالعين وام سلمونة رافضة يكل الوسائل قيام الجار والمطالبة بهدمه وهم من خارج فلسطين الا ان صمودهم ودفاعهم لا يقلعن صمود ودفاع الشعب الفلسطيني فقتل واسر منهم على ايدي الصهياينة الغاصبين.
اما اللجان المحلية متمثلة مثل "منظمة اللجان الشعبية"التي تقيم المهرجانات والمسيرات المناهضة للجدار وخصصت كل اسبوع بعد صلاة الجمعة لخروج المواطنين في مسيرة تندد بالجدار.
هل هذا يكفي؟؟؟
لا تكفي جهود اللجان المحلية والدولية وصمود بالعين وام سلمونة والمناطق المتضررة من الجدار فقط بل يجب أن تثور ثائرة كل الشعب الفلسطيني وكل من يحمل الجنسية الفلسطينية وي شتى البقاع .
وقبل ان نعقد المؤتمرات ونحضر الخطب وننقد الصمت العربي والعالمي يجب اولا ان نحضر مرأة ننظر من خلالها الى داخل انفسنا ونرى تلك الشؤاب الرقدة فوق ضمائرنا ونبدأ بتطهير اجسامنا منها ونعمل على ايقاظ الحس الوطني النائم داخل انفسنا لان سباته قد طال وآن وقت استقاظيهولا نضع الوقت في الاسئلة دون طائل بل يجب على كل مواطن فلسطيني ان يعي خطورة الموقف لان الارض التي يقام عليها الجدار ليست ارض بالعين وام سلمونة والقرى المجاورة بل هى ارض فلسطين والتي هى ارض كل مواطن فلسطيني وواجب على كل فلسطيني الدفاع عن ارضة فلسطين لذا يجب ان نفيق من سباتنا ولا ندع أي سبب صغر او عظم ان يجعلنا في غفلة عن واجبنا وصيانة كرامتنا والدفاع عنها ونضم صوتنا مع اصوات بالعين وام سلمونة لنكسر حاجز الصمت ومن ثم نكسر الجدار العازل
ويلا اضعظ على الموقع لكي تشوف الصور البشعة للجدار العنصري

ويلا اضعظ على الموقع لكي تشوف الصور البشعة للجدار العنصري

ويلا اضعظ على الموقع لكي تشوف الصور البشعة للجدار العنصري

ويلا اضعظ على الموقع لكي تشوف الصور البشعة للجدار العنصري

وجدار الفاصل هو اللون الاحمر في خريطة
ويلا اضعظ على الموقع لكي تشوف الصور البشعة للجدار العنصري

انا اتمنى من كل قلبي ان يعجبوكم موضوعي[/align]