قصـه حقيقيه,,,
تستطيع قارئي الكريم من خلالها أن تقيس عليها أشياء كثيرة
يحكي بأنه كان هناك فتاة كثيرة التذمر والشكوى من زوجها
لدرجة أن إخوتها الأشاوس قرروا أن ينتقموا منه ويفتكوووا به
وكان الأب جالسا بينهم ينصت اليهم والابتسامة تعلو محياه
مما أثار حفيضتهم فسأله أكبرهم :
هل هذا أمر يستدعي السرور ياأبي ؟!!!
فرد عليه الأب الحكيم قائلا :
والله اذا جد الجد ... ان زوجها أقرب لها منكم كلكم ... وأنا على رأس القائمة!!
ثار الأبناء ... وهاجو ... واتهمو والدهم بالضعف والخنوع
فاعتدل حينها في جلسته وقال :
طيب ... ان الله أحياني وأحياكم ... راح تشوفون الدليل بعيونكم
وبعد فترة من الزمن أعقبت ذلك الاجتماع العائلي المصغر
اتفق الأب مع زوجته على خطة لتلقين الأبناء درس من دروس الحياة والواقع.
وفي أحد الأيام طلب الأب من زوج ابنته الحضور الى منزله لتناول القهوة معه
حضر الزوج والاخوة والأب ودار بينهم الفنجال وعلوم الرجال
بعدها اعطى الأب الاشارة المتفق عليها مع زوجته
وكان الاتفاق أو الخطة أن تنتظر الأم خروج ابنتها من الحمام بعد الاستحمام
فخرجت الإبنة من الحمام بالفوطة فقط ... شبه عارية
مطمئنة الى أن لاأحد هناك يراها سوى أمها
وما أن خرجت الإبنة ... حتى قامت الأم بفتح باب الحجرة المجاورة
ودفعت بإبنتها للداخل بحركة سريعة مفاجأة
فوقعت الابنة على الأرض وسط ذهولها وذهول اخوتها وزوجها
غير مصدقين لما يحدث أمام أعينهم
أما الفتاة ... فقد كانت حقا في موقف لاتحسد عليه اطلاقا
فما كان من تلك المسكينة
الا أن نهضت سريعا وانطلقت صوب زوجها وتدثرت بعبائته
عندها اطلق الأب الحكيم ضحكة مدوية ... والتفت الى أبنائه وقال :
عرفتو الآن من هو الأقرب منا بالنسبة لها ؟
الأسـتـنـتااج :الأخ غالباً يكون بعد الزوج.
قصي اعجبتني سمعت عنها في احدى المجالس
وبحثت عنها واحضرتها ..وودت مروركم الكريم,,,
تحيتـيـ لـكمـ,,