بالله عليكم ياأخواني عمركم لاحظتم شغله مهمه وهي
الفرق بين القران الكريم والأغاني
( أكيد من الخطأ أن نقارن بينهما ) !!
لطالما قلت في نفسي ورددت هذا التساؤل ليش ما في أحد من المشايخ الآفاضل ( طول الله اعمارهم وجزاهم الله الف خير)
أن يتطرق لهذه النقطه التي يمكن البعض منكم فكر فيها :
أن الأغاني رغم كثرتها من ناحية الكلمه وتعدد الشعار وتنوع الألحان وتفنن الموزعين
وأساليب المخرجين وقوة تنافس المطربين , هذا صوته حلو, لا هذاك أحلى , لا هذا يبدع بالحزين والثاني مخلص بالأنين وشووووف ( الكوووووورس ) اللي واقفين ورى الفنان .. والله مبــــدعيـــن .......
ونشتري من الألبومات ونغير كل اسبوع او على حسب الفنان متى راح ينزل ألبومه الجديد والله ولهانيين بالحيل نبي ننطرب ..وتمر الثواني والدقايق والساعات والايام ونوصل لمرحلة الملل من الأغنيه ! لازم نغير هالفنان ونشوف لون ثاني( يمدحون الدبكات) وكمان راح نوصل للملل والضيق والطفش والضنك
ليه ماني مستانس مليت والله مليت يوووووه ....؟
ياأجبائي القرآن الكريم نسمعه كل يوم في كل صلاة نصليها
وكل ساعه نقرأه فيها وكل مره نكرر فيها نفس الصوره إلى صوره ثانيه
إلى ختم جزء منه إلي ختم القرآن كاملا .!!
ففي كل صلاة نقرأ سورة الفاتحه ....
( أحسب خمسة صلوات في اليوم , فكم صلاة في الشهر وكم في السنه )
غير أننا نختم القران في شهر رمضان وفي صلاة التراويح يختم الإمام القرأن الكريم خلال الشهر على مسامعنا وكل شخص له رصيده الخاص في قراءة القرآن الكريم ,
والقرآن هو نفسه القرآن بنفس آياته ونفس سوره ونفس أجزائه أحزابه ونفس معانيه وصوره ونفس القصص والعبر التي داخل مضمون بعض سوره ونفس الأحكام التي نتعلم منها ونفس ترتيب أجزائه وسوره وآياته , لم يتغير من يوم نزل إلينا !!
لمـــاذا لا نشعر بالملل عند قراءة القرآن الكريم أو عند سماعه !؟
فسبحان الله عز وجل
هذا من إعجاز القرآن الكريم
أعطوني آرائكم وما يجول في أذهانكم
الحلم