بسم الله الرحمن الرحيـم ..
/
\
قصـ/ـه من تأليفـي .. " مشــٌـآعر مختلطـٌـه "
لا أدري كيف أبدأ , أو بماذا أعبر .. أو بآي الكلمات أصف شعوري ..
فاليوم بعد أن اكتملت سعادتي أنا وأبي ننتظر هذا اليوم منذ 9 أشهر
عندما قالت أمي أنها تحمل في بطنها جنيناً ..
كلما أتذكر يوم ولادته أجهش في البكاء,. فكان يوم عجيب في حياتي ..
إذ ذهبت أمي في الصباح إلى المستشفى وهي تعبة . فأدخلوها بسرعه ..
إلى غرفة الولادة.. وكنا ننتظرها في جو من القلق حتى خرجت الممرضة
وهي تحمل "ولــيد" الذي أوشكت على فقدان الأمل في انتظار قدومه
فلقد عشت عمري وحيدة أريد أحدا يؤانسني ويملأ عليا وحدتي وفراغي
فحقق الله أمنيتي بفضله ..
رأيت أخي وكانت ترتسم على ملامحه البراءة ..
مع أنه كان يصرخ باكيا في وجهي وكنت أبكي من شدة الفرح بقدومه ..
فقد كان مغمض العينين,محمر الشفاه,صغير الانف,يشبه والدتي كثيرا
مع انشغالي بأخي نسيت أمي فتوجهت إلى غرفتها فخرج منها أبي
وعلامة الحزن بوجهه وهو يقول كلماته هذه بشكل مبعثر ومضطرب
" أمك توفت " رنت هذه الكلمه بأذني فالتقطت عدة أنفاس متلاحقة ثم قلت
" أمي أنا توفـت " بعدها عجزت عن تحريك أي عضلة من جسمي ..
" أرجوك أبي لاتقل هذا " شعرت بخنجر ينغرس في صدري
" هل أصبحت بلا أم " فجعل جسدي ينتفض ويدي ترتعشان
بعدها انخرطت في بكاءقوي .. فاقتربت من أبي وضربته ع صدره
" لا أريد أخي .. أريد أمي .. لا أريد أن أبقى وحيدة .. من سيرعى
أخي .. من سيهتم بي .. أرجوك أبي أرجع أمي .. أريد أمي "
وبكينا سويه بكاءا يعجز اللسان عن وصفه, والقلب عن تحمله ..
رجعنا إلى البيت وأخذت أخي معنا جلست طويلا أداعب "وليــد " ..
وألاعب يداه الصغيرتان محاولة ادخال السرور ع نفسه ..
وأصبحت مشآعري مختلطه بين الفرح بوجود أخي والحزن بفقد أمي ..
لذلك حاولت مع الأيام التأقلم بوضعي بعدم وجود أمي
كم كانت الحياة صعبة بدونها وافتقدتها كثيرا ع الرغم من اهتمام أبي بنا
ولكن لايعوضني عن أمي مهما كان ..
وبعد مرور الزمان كبر وليد وأصبح أخي الذي أسند له كل أموري ..
لا أدري كيف أخبركم , بأن وليد أخ أجمل وألطف ماملكته في حياتي ..
فأرجو من الله أن يحفظ أخي من كل سوء, ويحقق أحلامه وأماله ..
/
\
أتمنى أن تنـ/ـال رضـاكم ..
مع حبي,,
أختكمـ:: .. FrUiT ..