احساس قطة احسنت الاختيار لان الادب البرازيلي عبر عن نفسه بطريقة رائعة حيث انهم اعتمدوا على نظرية الافتراس الشهيرة بحيث انهم افترسو من جميع الاداب ليقدمو ادبهم الخاص ومن غرائب هذه الرواية ان غابرييل غاثيا ماركيز باع أثاث منزله ليشتري اوراقا ليكتب بها هذه الرواية وهو مؤمن انها ستعوض له كل شيء وكذلك تضحية شريكة عمره وزوجته التي صبرت خلال سنة ليخرج هذا العمل الى الوجووود . اما يوم استلامه لجائزة نوبل فقد كانت كلمته من اروع ما القي في ذلك الحفل حيث تحدث عن الاستعمار الامريكي الذي سموه اكتشاف وعن مقاومة الهنود الحمر واحتفاظهم بتراثهم الاصيل والتشبث به والاستفادة بكل ورد عليهم ليحتل الادب البرازيلي مكانة مرموقة خصوصا في فترة ما بعد الحداثة التي اولت اهتماما كبيرا بادب الهوامش شكرا غاليتي لهذه الرواية واتمنى ان يقرأها الجميع شخصيا قرأتها بلغتها الاصلية وفي طبعتها الاولى سنة 1990 وبعد ذلك قرات كل ترجماتها باعتبار ان تنظير الترجمة هو ايضا فرع من تخصصي وهذه الترجمة التي قدمتها للمنتدى تعتبر ترجمة لاباس بها
تحيتي غاليتي