بين أروقة المباني وتحت إضاءة الشوارع وعلى تلك الطرق المبللة بماء المطر
وتلك الأصوات المنبعثه من نوافذ المنازل ,,,,
وذاك المقهى الذي جمع كبار السن وصغاره تختلط أصواتهم ومواضيعهم مع أدخنتهم
هناك في كل زاوية ارى حياة مختلفه ونماذج مختلفه ,,,,,,,,
ولازلت اسير وكأني على موعد للقاء بشخص ما أكاد أسبق خطواتي
ولكن إلي متى سوف اسير بهذا الشكل خصوصا واني قاربت على الخروج من المدينه ..
وفجأة توقفت عند باب حديقة منزل صغير تحتضنه الاشجار وتلك النافوره التي تعكس إضاءة
نوافذ المنزل ..........
هنا رجعت بي الذكرى وكأن الزمن توقف هذا منزلها وتلك نافذتها وهناك الشجرة التي نحتنا على
جذعها حروف من أسامينا
ولكن اين هي بعد هذه الايام الطويلة .......؟
اين هي هل بقيت على ذاك العهد الذي تعاهدنا عليه ....!!
ها أنا ذا عدت كي اقول بيدي اليمنى المال الذي فرقنا وبيدي اليسرى الخاتم الذي يجمعنا
لا يهمني الآن سوى رؤيتك ولو للحظات قليلة ,,, بالرغم من ان اصدقائي اخبروني بأنك قد أصبحتي
ملكا لشخص آخر ولكن لم أستطع إقناع جوارحي بذلك ,,,,
وما هي إلا لحظات وإذا بسيارة تقف امام المنزل وتخرج منها سيدة كأني اراها وهي
تختطف الانفاس من صدري وتجمع الدمع بعيني أدركت انها هي مملكتي واميرتي
ولكنها لم تراني او ربما لم تعرفني .......!؟
وعندما سارت بخطوات خجوله وقفت ثم عادت بالنظر إلي السيارة ونادت بإسمي ... ظننت أنها كانت
تناديني لكن كيف وهي لم تراني ...... فإذا بطفل يخرج من سيارتها ويلحق لمسك بيدها
أدركت انه ابنها سمته بإسمي كي تتذكرني كلما نظرت إليه ,,,,,
أدركت اني تأخرت كثيرا ,,, إنتظرتها حتى دخلت منزلها وذهبت إلي الشجرة التي عليها كتبنا حروفنا
ورسمنا قلوبنا سقيتها بالماء والدموع وعدت إدراجي إلي الماكن الذي قدمت منه ,
للقلوب العاااااشقه
تحيااااتى
الوافيه اليتيمه؟؟؟
منقووووووووووووووووووووووووووووووول