اكيد حياة كل منا رواية واقعية قد تتجسد كروايات ورقية ورقمية
وقد تتجسد مشاهدات سينمائية ومسرحية
ولكل منا دوره في الحياااة وكل شيء من صنع الخالق الذي خلق الكون وصنع لكل منا مساار
اذا اعتبرت حياتي قصة او مجموعة قص لا ادري فالادوار تختلف في كل عمر قد اقول مثل قول من سبقني عابر سبيل وهذا صحيح فكلنا عابروا سبيل واجدتنا الحياة لنؤدي ادوارنا ثم ننتقل الى ما نؤمن به كلنا الى الحياة الاخرى وكلنا يحمل دوره ودرجة اتقان ذاك الدور وهل فعلا هو الحقيقة الكبرى لا ادري وكلنا ايضا لا يدري وكلنا نسأ حسن الخاتمة
اما عن عنوان مجموعتي القصصية فقد اسميها:
"هكذا سأعيش إلى أن أموت"