سبحـــــان الله فعلاً .. صدق الرسول صلى الله عليه
( الارواح جنود مجنده ماتعارف منها أئتلف وما تنافر منها إختلف) ..
وانها جنود مجندهـ لله تعالى فهو وحدهـ مقلب القلوب ...
وانا حدث معي كثيــر هذا الشي اقابل اشخاص احس اني اعرفهم من زمان
وارتاح لهم كثيــــر واحياناً العكس ..
لكن يوجد ناس لاترتاح لهم من اول لقاء وبعد التعامل الشخصي والمباشر
في اي مكان سيكون صديق مقرب لك ..
لكن لا اترك هذا الانطباع الاول يؤثر علي بل يجب ان اعرف الشخص جيداً ثم احكم عليه من افعاله وتصرفاته حتى ماينظلم في حكمي عليه .. طبعاً هذا اذا كان في فرصه اتعرف عليه واغلب الاحيان ينقلب هذا الانطباع الى العكس تماماً ..
ولكن لايجب ان نتعامل مع الاشخاص بمجرد الاحساس ( الذين نعرفهم بحسب مانشعر به تجاهم فقط ) وهذا سبحان الله مجرد احساس من الله انك تحس ان هذا الشخص طيب وهذا العكس .. واحياناً الاحساس مايكون في محله دائماً .. و( ليس كل مانشعر به يكون صحيحاً ) ..
اخـــــــــي النايف ..
تســـــــــلم والله يعطيك العافيه ع الطرح الرائع والجميــــــل ..
ماننحرم من تواصلك ولا من مواضيعك المتميـــــزهـ ...
مع خالص حبــــــــــي ...
قال بعض السلف : [لو أن العبد أطاع الله سبحانه وتعالى في جوف صخرة صماء في شدة الظلماء، لألقى الله محبته في قلوب عباده المؤمنين، ولو أن العبد عصى الله سبحانه وتعالى في جوف صخرة صماء في شدة الظلماء، لألقى الله بغضه في قلوب عباده المؤمنين ] سبحان الله!
إن عالم القلوب والأرواح عالم آخر غير تلك العوالم المادية التي هي محدودة بقوانين معينة، فإنك إذا تذوقت طعاماً من الأطعمة، ووجدت طعمه جيداً أكلته وأحببته، وإذا وجدت طعمه أو رائحته غير ذلك أبغضته، فهذا قانون جعله الله سبحانه وتعالى لهذا الشيء، أما أن ترى أو تسمع عن شخص فتحبه، ثم تسمع بآخر ربما كان ظاهره الخير والصلاح فتبغضه، فهذا دليل على أن لهذا العالم قوانينه وسننه ونواميسه الخاصة به.
ومن أسرار عالم القلوب والأرواح ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {الأرواح جنود مجندة؛ ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف} (رواه الامام البخاري عن عائشة(3336 )،رواه الإمام مسلم 2638عن ابى هريرة )
كيف تكون الأرواح جنود مجندة؟
يقول بعض المبطلين المتأولين من الصوفية : إن ذلك كان عند تلاقي الأرواح وتعارفها في عالم الأرواح قبل أن تخرج إلى عالم الدنيا، حيث كان لها جولان حول العرش قبل أن يضعها في الأجساد، وقد تعارفت هناك، ففي الدنيا إذا تلاقى اثنان، وكانت روحهما قد تعارفتا هناك، حصل بينهما التعارف والتآلف. ولكننا لسنا بحاجة إلى هذا الكلام؛ لأن التعارف والتآلف لا يكون إلا بمثل ما نطق به الحديث، فإن المتقي يحب المتقي، فإذا رأيت تقياً مثلك لدقائق أو لساعات، فإنك ستحبه وتشعر بأنك قد صحبته العمر كله؛ لأنك وجدت في قلبك ميلاً شديداً إلى حبه، وهو يشعر بذلك أيضاً؛ لأنكما اتفقتما على تقوى الله سبحانه وتعالى، وإن التقيت بشخص آخر مظهره أو كلامه فيه ما فيه، ولكنه لم يكن تقياً، فإنك تجد في نفسك النفور منه، وربما هو يشعر بذلك أيضاً.
والحديث قد رواه مسلم رحمه الله في صحيحه 4773 وقال النووي رحمه الله في شرحه : قوله صلى الله عليه وسلم : ( الأرواح جنود مجندة , فما تعارف منها ائتلف , وما تناكر منها اختلف ) قال العلماء : معناه جموع مجتمعة , أو أنواع مختلفة . وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه , وقيل : إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها , وتناسبها في شيمها . وقيل : لأنها خلقت مجتمعة , ثم فرقت في أجسادها , فمن وافق بشيمه ألِفه , ومن باعده نافره وخالفه . وقال الخطابي وغيره : تآلفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ , وكانت الأرواح قسمين متقابلين . فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه , فيميل الأخيار إلى الأخيار , والأشرار إلى الأشرار . والله أعلم .
للفائـــــــــــــــدهـ وللإطـــــــــــــلاع