ويجان يتعادل سلبيا
نصري يدك حصون الشياطين و ليفربول في الصدارة

الأرسنال يقهر المان بقيادة نصري
قاد الفرنسي سمير نصري نادي الأرسنال إلى فوز مستحق على ضيفه مانشيستر يونايتد 2-1، في المباراة التي جرت بينهما على ملعب "الإمارات" في لندن، ضمن المرحلة الـ12 للدوري الإنجليزي الممتاز.
انتزع "المدفعجية" أغلى ثلاث نقاط ورفعوا رصيدهم إلى 23 نقطة، في حين تجمد رصيد "الشياطين الحمر" عند 21 نقطة،بينما رفع ليفربول رصيده إلى 29 نقطة في الصدارة بفارق ثلاث نقاط أمام تشيلسي الذي يلعب غدا أمام ضيفه بلاكبيرن، فيما تراجع مانشستر إلى المركز الرابع برصيد 20 نقطة وهو يملك مباراة مؤجلة.
وقد يتراجع مانشستر إلى المركز الخامس في حال فوز أستون فيلا (20 نقطة) على ميدلسبره الأحد، وهو كان يواجه احتمال التراجع حتى المركز السادس في حال لو نجح مفاجأة الموسم هال سيتي (20 نقطة) في الخروج فائزا من مباراته وضيفه بولتون لكنه سقط أمامه بهدف لماثيو تايلور (50).
في المباراة الأولي بدأت بضغط من جانب لاعبي الفريقين دون أن تدخل مرحلة جس النبض، وإن كانت البداية الهجومية من نصيب مانشيستر الذي هدد مرمى مانويل ألمونيا.
و كانت البداية من خطأ واضح لألمونيا الذي نسي قوانين اللعبة، عندما أرجع الفرنسي مايكل سيلفيستر الكرة إليه بقدمه ليمسكها الحارس، ويحتسبها الحكم على الفور ضربة حرة مباشرة من داخل منطقة الجزاء نفذها البرازيلي أندرسون أوليفيرا مرت بسلام إلى خارج المرمى.
توالت هجمات "الشياطين الحمر"، حيث حاول البرتغالي كريستيانو رونالدو أن يجرب حظه، وسدد كرة صاروخية مرت خارج المرمى تلاها مباشرة هدف ملغى للبلغاري ديميتار برباتوف بدعوى التسلل، إثر تصويبة لرونالدو تصدى لها ألمونيا، وجدت برباتوف الذي كان متسللا.
بمرور الوقت شعر أرسنال بخطورة الموقف، وبادل الضيوف الهجمات، معتمدا على تحركات الثنائي ثيو والكوت في الجبهة اليمنى وسمير صبري في الجبهة اليسرى، وكان الثنائي مكمن الخطورة في صفوف المدفعجية بفضل التمريرات الرائعة، إلا أن المهاجمين فشلوا في ترجمة تلك الفرص إلى أهداف فعلية.
ومن جملة تكتيكية رائعة أهدى برباتوف الكرة إلى رونالدو المنطلق من الجبهة اليمنى، ومرر كرة أرضية داخل منطقة الجزاء إلى واين روني، الذي سددها بغرابة إلى خارج المرمى وسط ذهول من الجماهير والجهاز الفني للفريق بقيادة السير أليكس فيرجسون.
أسفرت الدقيقة 22 عن هدف التقدم لأرسنال، عندما أطلق نصري كرة صاروخية من على خطوط منطقة الجزاء اصطدمت في طريقها بالمدافع جاري نيفيل، وغيرت اتجاهها لتسكن شباك الهولندي إدوين فان دير سار محرزا هدف التقدم.
بعدها اشتعلت حساسية المباراة فكثف "المان" من هجماته المتتالية في محاولة منه لإحراز التعادل، في الوقت الذي مال فيه الأرسنال إلى التأمين الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وسدد سيسك فابريجاس كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر للحارس رد عليه البرازيلي أندرسون بتصويبه وجدت طريقها ليد الحارس.