
عندما يتج ـرع الإنسان كأس المر من الخ ــيانه فإنه يبوح بمشآعره ويع ــبر عن
إحساسه والآمه واح ــزانه ...
فإليكم هذا البوح ..
ج ــريح الخ ــيانه لاتلومونه مهمــا صاح
ترا الظلم كبدي منه بالحيل مطعونه
من اللي جرالي يامخ ــاليق سدي باح
ومثلي لزوم يتضح سر مكنونه
أنا علتي من واحد مقصده فضاح
تخلا عن الغالي ويسلا بما دونه
نسى عشرتي واعلن صدوده وعني راح
عليه الله اكبر كيف يرضى لمضمونه
شتمته وسبيته وقلت انتبه ياصاح
ترا ما فعلت كل لجواد ينفونه
تجبر وخلاني وباللي فعل مرتاح
وهو عارف مقصد كلامي ومضمونه
لقيته ورى خزي الطبايع بعد سراح
بعد ما رهنت القلب لجله ولعيونه
أنـــا لو قتلته ياعرب تستريح ارواح
وفي ذمتي ماني على ذاك مغبونه
ولكن رضيت افارقه واعلن الأفراح
ومثله كرهت ابقى على حكم قانونه
عسى كل عمره في تعاسه وزود اتراح
رفيق يبيع اللي من الناس يغلونه
عليه يمين الله لو طاح مهما طاح
لما عادت اعياني من اليوم يبكون
بعد ما كسر بابي مع القفل والمفتاح
كرهته وطنشته عسى القوم ينعونه
بقلم الشاعره " . ولهة الشوق . "
